محمد بن مرتضى الكاشاني

111

تفسير المعين

حللّه لكم . « إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ [ 222 ] » : ع ؛ بالماء ، كانوا يستنجون بالكرسف والأحجار ، وانّما أمر رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - بالاستنجاء بالماء وصنعه فنزلت . [ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 223 إلى 225 ] نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ( 223 ) وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ( 224 ) لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ وَلكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ ( 225 ) « نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ » : مزرع ومنبت للولد . « فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ » : م ؛ متى شئتم في الفرج « 1 » . « وَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ » : بالطّاعة في ما أمرتم به . « وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ [ 223 ] وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ » : ع ؛ مانعا من الخيرات لأجل حلفكم ، أن لا تفعلوها ، أولا تكثروا الحلف به في كلّ حقّ وباطل . « أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ » : بيان للخيرات المحلوف عليها ، على الأوّل وعليه ، للنّهي على الثّاني ، فانّ الحلّاف أثيم مهين . « وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ [ 224 ] لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ » : بالعقوبة والكفّارة . « بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ » : إذا حنثتم .

--> ( 1 ) وفي خبر أي متى شئتم يعني من خلف أو قدام خلافا لليهود من أن من جامع في القبل من جهة الدّبر كان الولد أحول . منه - هامش . م ، د ، ج ، أنظر : الصافي 1 / 191 .